خبئوا مذكراتكم وألبومات الصور ، إحزموا كل المقتنيات الصغيرة في حقيبة سفر .. واحرقوها
لإن خريطة الهجرة خاصتنا تغص بالتعب وبالكاد ننجوا بأظافرنا
لم يتسنى لنا بعد أن نفصل الحياة عن اللجوء ، عندما تكن لاجئ لا يمكن أن تكن حي
لست سوى تاريخ يشاد به، كما سيكون حاضرك
......
لا يدرك الإنسان منا أن للموت أساليب رحيمة ، أما البقاء على قيد الحياة موت يومي متكرر متعصب لسفك الروح ببطئ
الموت يرحب بنا دائما ونجازيه بعبارات تمجد الحياة؟
كما أننا في أقصى حالات الإكتئاب.. نحلم بالموت ، ما هذا التناقض!
....
من منا يريد النظر في كلام كهذا؟ اتطلعوا على حالات أصدقائكم على "واتس أب" ، فمن كان كاذبا مع نفسه فليدفن رأسه
"باي"
5:59AM
No comments:
Post a Comment